الحر العاملي

532

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

يحدث بكل ما سمع ، يا أبا ذر إنه ما من شئ أحق بطول السجن من اللسان ، يا أبا ذر إن الله عند لسان كل قائل : فليتق الله امرء وليعلم ما يقول . 2 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في ( الاحتجاج ) عن علي بن الحسين عليهما السلام أنه سئل عن الكلام والسكوت أيهما أفضل ، فقال عليه السلام : لكل واحد منهما آفات فإذا سلما من الآفات فالكلام أفضل من السكوت ، قيل : وكيف ذاك يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال : لان الله عز وجل ما بعث الأنبياء والأوصياء بالسكوت ، إنما بعثهم بالكلام ، ولا استحقت الجنة بالسكوت ، ولا استوجبت ولاية الله بالسكوت ، ولا وقيت النار بالسكوت ، ولا تجنب سخط الله بالسكوت ، إنما ذلك كله بالكلام ، ما كنت لأعدل القمر بالشمس ، إنك لتصف فضل السكوت بالكلام ، ولست تصف فضل الكلام بالسكوت . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك 119 - باب وجوب حفظ اللسان عمالا يجوز من الكلام ( 16050 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن إبراهيم بن مهزم الأسدي ، عن أبي حمزة ، عن علي ابن الحسين عليهما السلام قال : إن لسان ابن ادم يشرف كل يوم على جوارحه كل صباح فيقول : كيف أصبحتم ؟ فيقولون بخير ان تركتنا ، ويقولون : الله الله فينا ، ويناشدونه ويقولون : إنما نثاب ونعاقب بك . ورواه الصدوق في ( المجالس ) وفي ( الخصال ) وفي ( عقاب الأعمال ) عن أبيه عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن

--> ( 2 ) الاحتجاج : ص 172 . تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 20 / 20 وهنا في 16 و 18 / 117 . ويأتي ما يدل عليه في 6 / 119 . الباب 119 - فيه 24 حديثا : ( 1 ) الأصول ص 365 . ( باب الصمت ) المجالس . . الخصال : ج 1 ص 6 ، عقاب الأعمال ص 22